الشيخ الأميني
251
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
قال : اتّسع بطن من لا يشبع ، ودعا عليه من لا يجمع « 1 » . « 2 » 79 - سئل صعصعة بن صوحان عن معاوية ، قال : صانع الدنيا فاقتلدها ، وضيّع الآخرة فنبذها ، وكان صاحب من أطعمه وأخافه . تاريخ ابن عساكر « 3 » ( 6 / 424 ) . 80 - أخرج أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني « 4 » ( 3 / 18 ) قال : أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، قال : حدّثنا عمر بن شبة ، قال : حدّثني أحمد بن معاوية ، عن الهيثم بن عدي ، قال : حجّ معاوية حجّتين في خلافته ، وكانت له ثلاثون بغلة يحجّ عليها نساؤه وجواريه ، قال : فحجّ في إحداهما فرأى شخصا يصلّي في المسجد الحرام عليه ثوبان أبيضان ، فقال : من هذا ؟ قالوا : شعبة بن غريض « 5 » ، وكان من اليهود ، فأرسل إليه يدعوه فأتاه رسوله ، فقال : أجب أمير المؤمنين . قال : أوليس قدمات أمير المؤمنين قبل ؟ قال : فأجب معاوية . فأتاه فلم يسلّم عليه بالخلافة ، فقال له معاوية : ما فعلت أرضك التي بتيماء « 6 » ؟ قال : يكسى منها العاري ، ويردّ فضلها على الجار ، قال : أفتبيعها ؟ قال : نعم . قال : بكم ؟ قال : بستين ألف دينار ، ولولا خلّة أصابت الحيّ لم أبعها . قال : لقد أغليت .
--> ( 1 ) مروج الذهب : 2 / 79 [ 3 / 53 ] ، جمهرة الخطب : 1 / 257 [ 1 / 445 رقم 342 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) المراد بمن لا يجمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والمعنى أنه لا يجمع الدنيا ، والعبارة تعريض بمعاوية ، حيث دعا عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقوله : « لا أشبع اللّه بطنه » . ( 3 ) تاريخ مدينة دمشق : 24 / 90 رقم 2881 ، وفي تهذيب تاريخ دمشق : 6 / 426 . ( 4 ) الأغاني : 3 / 123 . ( 5 ) كذا في الأغاني والصحيح كما ضبطه ابن حجر في الإصابة [ 2 / 43 رقم 3245 ] : سعنه ، بالمهملة والنون . ويقال بالمثنّاة التحتانية وعريض بالمهملة أيضا . ( المؤلّف ) ( 6 ) تيما : محلّ بين الحجاز والشام [ معجم البلدان : 2 / 67 ] . ( المؤلّف )